جمعية الشروق للطفولة و الشباب

أهلا و سهلا بك في منتدى الشروق للطفولة و الشباب


لصناعة المستقبل التربية هي المدخل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

من موقع فيس بوك الدكتور جاسم لمطوع  هل نتعامل مع آّذان أبنائنا بشكل صحيح ؟   و من جريدة التجديد  جاسم المطـوع يشيد بتـماسك الأسر المغربية    و من إذاعة فاس الجهوية  في الشأن التربوي أمسية تفاعلية في موضوع مهارات خاصة في تربية الأبناء من تأطير الدكتور جاسم امحمد المطوع

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
الساعة الآن
المواضيع الأخيرة
» لعبة جد جميلة للأذكياء والعباقرة فقط
الأربعاء 23 مارس 2011, 14:20 من طرف maryam

» دورة تكوينية بعنوان:
الإثنين 07 مارس 2011, 06:47 من طرف DARAJEUR

» قصة: الكلمة الطيبة
السبت 05 مارس 2011, 08:41 من طرف Alaoui

» سيحااان الله مول النية يغلب
الجمعة 11 فبراير 2011, 03:29 من طرف المغاري ياسين

» صورة لبر الوالدين
الإثنين 24 يناير 2011, 18:50 من طرف baazizo

» بر الوالدين
الإثنين 24 يناير 2011, 18:49 من طرف baazizo

» نشيد بر الوالدين
الإثنين 24 يناير 2011, 18:48 من طرف baazizo

» الوطن : المغرب
الإثنين 24 يناير 2011, 18:47 من طرف baazizo

» عندما نلتقي مع إنسان مثقف ...............................
الإثنين 24 يناير 2011, 11:48 من طرف المغاري ياسين

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Alaoui
 
baazizo
 
maryam
 
fatima zahra
 
elmesskini
 
rababe
 
Admin
 
يونس المتوكل
 
youssef1
 
المغاري ياسين
 
مجلة الطفل
تمت إضافة قسم جديد في منتدى نادي الطفل بإسم مجلة الطفل، المرجو من كافة الأعضاء المساهمة في ملأ محتويات المجلة في ركن الإقتراحات و بعدها سيتم اختيار أحسن المواضيع لتوضع في مكانها المناسب من طرف إدارة المنتدى و شكرا.

شاطر | 
 

  أحلام اليقظة عند المراهقين بين المرض و الإبداع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 98
نقاط : 246
تاريخ التسجيل : 15/11/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: أحلام اليقظة عند المراهقين بين المرض و الإبداع   الثلاثاء 30 نوفمبر 2010, 18:41

مروة كريدية – ايلاف
كثيرا ما تواجه تلاميذ المدارس من المراهقين مشكلة عدم المقدرة على التركيز خلال القيام بنشاط ما لا سيما داخل الفصل المدرسي ، مما يؤثر بالتالي على التحصيل العلمي فيما بعد. وغالبًا ما يلام التلميذ على ذلك حيث يُطلب منه الانتباه بشكلٍ متكرر أو يُعاقب على ذلك دون أن يتم البحث في أصول المشكلة وآلية علاجها . عِلمًا أن هذه المشكلة يمكن أن تعكس حالة يجب معالجتها بطرق غير معقدة ويتم تجاوزها بسهولة ، في حين ان تأنيب المراهق بشكل متكرر قد يترك أثرًا سلبيا أكبر من المشكلة نفسها .
وتُشكل أحلام اليقظة Daydreaming والتخيل أحد أهم مسببات تشتت الإنتباه فما هي أسباب ذلك وكيف يمكن معالجته وكيف يمكن أن تتحول أحلام اليقظة والتخيل البناء الى طاقة مبدعة ؟
يقول الدكتور عبد الستار ابراهيم في معرض كلامه عن العلاج السلوكي أن :" مدى الانتباه هو الفترة التي تنقضي في القيام بعمل ما، ويمكن أن يتوقف الانتباه عن طريق التشتت حيث ينخرط الشخص لا إراديا" بنشاط أو إحساس آخر، فتركيز التلميذ المراهق على السلوك الجاري في الصف مثلا" يمكن أن ينقطع عن طريق صوت أو تصرّف أحد الزملاء أو عبر حدوث أي شيء مادي آخر، كما يمكن أن ينقطع تركيزه من خلال شعوره الشخصي، أو عبر الأفكار التي تُسيطر عليه والتي منها أحلام اليقظة".

غير أن الأفكار الخيالية شائعة حتى عند الناس الأسوياء العاديين، ولكن المقصود بهذه الأحلام كمشكلة هو انغماس الشخص بالأحلام في وقت غير مناسب على نحو يتضمن عدم القدرة على التركيز.
وتستمر أحلام اليقظة خلال مرحلة الطفولة والمراهقة ومع بداية سن البلوغ ويُظهر كثير من المراهقين تزايدا" في الفترة الزمنية التي يقضونها في أحلام اليقظة، وأكثر أحلام اليقظة شيوعا" في مرحلة المراهقة هي التفكير في الجنس الآخر، وفي مشاريع الحياة المستقبلية والتخطيط لها، أو التفكير في المركز الاجتماعي القادم في الحياة، كأن يصبح المراهق بطلا" أو فائزا" أو من مشاهير العالم، وكثيرا" ما يؤدي التلفزيون والأفلام الخيالية إلى تضخيم هذا الميل عند المراهقين .

متى تكون الاحلام مشكلة ؟
والمؤشر الاساسي لوجود مشكلة هو عندما تعيق احلام اليقظة عمل الشخص, فحلم المراهق الذي يعيقه عن الاختلاط مع زملائه والانطواء ، او عدم الاستماع الى شرح المعلم في الصف ، او عدم مقدرته على اكمال واجباته المنزلية ، يشير الى وجود مشكلة , وغالبا" ما يكون هؤلاء لا يسببون للمعلمة او الاستاذ ازعاجا" في الصف، لذلك تتفاقم المشكلة خصوصا" اذا تجاهل الاستاذ هذا التلميذ طالما انه غير منزعج .
الأساتذة يشتكون عادة من التلاميذ الفوضويين أو كثيري الحركة ولا يشتكون من المنطوين أو غير المتفاعلين, وهذا ما أعربت لي عنه المعلمة ميساء م. عندما سألتها عن إحدى تلميذاتها المعروف انها كثيرا" ما تسرح في الصــف أجابت " مهذبة وهادئة وغير مزعجة ، ولكنها ليست معي"
فقلت لها :" لماذا لا تحاولي بحث هذه المشكلة " فأجابت : " لا اعتبر أن هناك مشكلة فهي من الصنف الذي يريح الأستاذ ".
حاولنا الإتصال بأهل التلميذة الذين أفادوا بأنهم يعيدون لها شرح الدروس في البيت حتى تحصل على العلامات اللازمة للنجاح، وهذا ما دفع والدتها إلى القول :" وجودها في الصف لا لزوم له سوى من حيث الاعتراف الأكاديمي بوجود التلميذة في هذا الصف، لأن الدروس يُعاد شرحها ودرسها في البيت مرة أخرى ".
فأحلام اليقظة قد تكون مشكلا" لأنها تتفاقم وتتزايد الفترة التي يقضيها المراهق في الأحلام يوما" بعد يوم.

أسباب أحلام اليقظة بين الكبت والهروب من الواقع :

يرجع أساتذة علم النفس أسباب أحلام اليقظة الى أسباب عدة غير أنهم يتفقون على ان السبب الرئيس هو رغبة الطفل او المراهق في واقع غير الذي يتواجد فيه إما لسبب ان الواقع الذي يعيشه ممل وغير جذاب أو لأنه يستطيع من خلال التخيل ان يحقق ما لا يتمكن من يحققه في الواقع

الهروب من الواقع للتنفيس عن الكبت :
فالمراهق يدرك أن أحلام اليقظة اكثر إشباعا" له من الواقع، فعندما يشعر بأن حياته الواقعية صعبة جدا"، أو أنها غير مشبعة بشكل غير عادي وفي هذه الحالة تصبح أحلام اليقظة مهربا" ممتعا" ، فالأماني يتمّ تحقيقها من خلال الخيال ، والخيال يعطي شعورا" قويا" بالرضى بالمقارنة مع النشاطات اليومية المملة . والمراهق يرى أن أحلام اليقظة مهمة واكثر سهولة من حل المشكلات الاجتماعية أو الدراسية . وقد تستحوذ الخيالات على المراهقين أكثر ويقل بالتالي اهتمامهم بالتكيف مع محيطهم الواقعي، فهم مشبعون بأفكارهم الخاصة ، ويمضون وقتا" أطول في عالمهم الخاص . ويطور بعض المراهقين رفاقا" متخيلين ليستمدوا منهم الشعــور بوجود علاقة مريحة، وهذا ما ينطبق بشكل خاص على المراهقين الذين يشعرون بالوحدة أو ليس لهم أصدقاء، فإنهم في أحلام اليقـــظة أبطال ، فائزون، مشهورون ومحصنون من النقد أو المشاعر السلبية ، وهؤلاء المراهقين يملكون القدرة للعمل بكفاءة إلا أن مواهبهم لا تحظى بثناء الآخرين ، وإنجازهم للمهمات لا يعطى التقدير اللازم.
كما أن المراهق قد يجد في أحلامه تنفيسًا عن كبت بعض الأمور والتي قد تكون صعبة المنال أو محرمة أو يخجل الاجهار بها والتحدث عنها .

التعويض عن إعاقة حقيقية او نقص عاطفي :

غالبا" ما يحلم المراهقون ذو الإعاقات الجسديّة بأنهم طبيعيون ومشهورون، ومن الشائع ظهور أحلام اليقظة عند المراهقين الذين يعانون من إعاقة " غير مرئية " . فمثلا"، الأطفال الذين لديهم صعوبات في التعلم يبدون طبيعيين مع أنهم في الواقع يعانون إعاقة حقيقية تتمثل في عدم قدرتهم على التكيف مع محيطهم التعليمي العادي، وغالبا" ما يؤدي فشلهم المستمر إلى أحلام اليقظة كوسيلة للهرب .
وبغض النظر عن طبيعة الإعاقة فان الإحباط الحقيقي يمكن أن يؤدي بسهولة إلى مشكلة أحلام يقظة ، فالرضى أو الشعور بالقوة التي لم يتمّ الحصول عليها في العالم الواقعي يتم البحث عنها في الخيال .

أحلام اليقظة كعادة :

تبدأ اليقظة عند الأطفال الصغار، وهناك نسبة قليلة لا يستطيعون التخلص من هذه العادة. ثم تستمر هذه العادة كطريقة مألوفة في السلوك .
و نلاحظ أن بعض المراهقين يخصصون وقتا" محددا" لأحلام اليقظة، وخلال فترة عملي مع فريق من الكشافة المراهقين طرحت هذه المشكلة عليهم ومعظمهم من تلاميذ الصف ثامن ،و أعمارهم تتراوح بين 12-15 ، عبر سؤالي لهم : هل تفكرون بأنفسكم على انفراد وتحلمون وانتم يقظين؟ فكانت الإجابة نعم بالإجماع .
تنوعت الطرق فقال لي عمر.م " فقط قبل النوم أحب أن أتخيل " وأجاب فؤاد .ع : " عندما أكون بحالة حزن"
وأجابتني كارين. د :" أنها تستغرق في الأحلام عقب أي حدث مهم بالنسبة لها والتي تكون على شكل توقعات لما سينتج عن هذا الحدث".
وهكذا نجد أن أحلام اليقظة كعادة قد تظهر أثناء أوقات محددة عند البعض ، وبشكل متقطع عند البعض الآخر ، وتصبح مشكلة عند ما يغرق الفرد في خيالاته ويعيق نشاطاته الأخرى لأجلها .

وعند الخجولين تعويض عن عاطفة ناقصة :
تشكل احلام اليقظة الملاذ الآمن لمن يتعرضون لاهمال او نقص عاطفي فيلجأون الى الأحلام لتعويض هذا النقص لذلك فغالبا ما تنتشر بشكل خاص بين الأفراد الخجولين ، فالأطفال اللذين لا يشعرون بحماية الأم أو ينفصلون مبكرا عن الأهل , فيطوّرون عادة شعورا" بالخجل وبعدم القدرة على التكيف" .
وهم اذ يشعرون بالحرج والخجل في المواقف الاجتماعية فإن الخيال يمدهم بمتعة كبيرة خالية من الأحاسيس السلبية ، ومما يستدعي الاهتمام انهم غالبا" ما يصبحون اكثر قلقا" في المواقف الاجتماعية ويقل تفاعلهم مع الآخرين وتدريجيا" تصبح أحلام اليقظة اكثر تعزيزا" لهم فيزداد احتمال حدوثها.
رانية . س. عمرها 14 عامًا خجولة جدا وكثيرا ما تحاول ان تخفي معالم أنوثتها وتخجل من جسدها التقيتها مع والدتها "المتدينة " فسألتها على انفراد لماذا تخجلين من الجلوس مع زملائك من الصبيان او حتى الفتيات تبسمت وأجابت " أشعر بالحرج " فسألتها : ألا ترغبين مي اللعب والتحدث الى أصدقاء ؟ فأجابت:" ارتاح بعيدا عن الآخرين " .
غير ان المشكل الحقيقي يكمن في ان الخجل المرضي يعتبره بعض الأهل نوعًا من "حُسن السلوك " ! وفيما يتغافل المجتمع عن أبنائه يتجه المراهقون عادة الى التنفيس عن نوازعهم بشكل خاطئ عبر اللجوء الى أحلام اليقظة أو ممارسة العادات السيئة بشكل بعيد عن الأعين .
المهمة ملقاة على كافة أفراد المجتمع بدءا من الأهل والأساتذة وصولا الى الدوائر المتخصصة في مؤسسات المجتمع المدني لمنح الافراد مزيدا من الثقة بالنفس والحرية للتحول من أحلام اليقظة المشتتة للانتباه الى التخيل الخلاق الذي من شأنه أن يكشف عن ابداعٍ حقيقي .


المصدر : جريده ايلاف الالكترونيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://chorouk.forummaroc.net
يونس المتوكل
عضو نشيط


عدد المساهمات : 93
نقاط : 175
تاريخ التسجيل : 22/11/2010
العمر : 29
الموقع : yoness620@hotmail.fr

مُساهمةموضوع: هد الموضوع ممتاز أخي الله يجوجك أمين    الخميس 16 ديسمبر 2010, 10:18

هد الموضوع ممتاز أخي الله يجوجك أمين ..................شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أحلام اليقظة عند المراهقين بين المرض و الإبداع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جمعية الشروق للطفولة و الشباب :: نادي اليافعين :: الإبداع-
انتقل الى: